ابنا: وقال حاج ابوحيدر العزيزي، الباحث العراقي وعضو في معهد الإمام الصادق(عليهالسلام)، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية، إن الشارع الإسلامي قد فتح ذراعيه لكل أتباع الديانات الأخرى، يحاورهم و يناقشهم، حتي يمكن أن يكون هناك إستقطاب للأفكار الأخرى لمعرفة هذه الجوانب وهذه سيرة الأئمة الأطهار(عليهمالسلام) حينما نقراء سيرة آل البيت(ع)، ولهذا مشروع النجف فرصة قيمة لإنجذاب أتباع الأديان الأخرى وإتحادهم.النشاطات القرآنية ستاخذ دورها في المساهمة في هذا المشروع وفعلا في هذا المشروع في عاصمة العلم و الثقافة و الفكر، نشاطات قرآنية كبيرة ، فمن الممكن أن تاخذ الدراسات القرآنية بكل اشكالها طريقها في هذا المشروع.وأشار العزيزي الي دور الآثار والكتب العلمية الموجودة في النجف وتأثيرها علي نجاح المشروع، قائلا: لا ننسي أن النجفپ كعاصمة ثقافية و فكرية التي قد قامت الحوزة العلمية فيها منذ أكثر من الف سنة، استطاعت أن تهيئ اصحاب القلم و الفكر حتي يأخذوا دورهم في هذا الجانب.ومن جانب آخر، الكتب الموجودة والتي هي مختلفة المواضيع، بكل انواعها ، سياسية، اقتصادية ، اجتماعية، فقهية وغيرها، موجودة في النجف لذا هذه الكتب من صياغة فكر النجف و طلاب حوزتها و الطلاب بشكل عام و رواد الفكر والثقافة، إستطاعت أن تصنع منهم عقولا ثقافية قيمة و جيدة في هذا المجال، وكل هذه الأمور دون شك لها دورها البارز وتأثيرها العميق في نجاح هذا المشروع.وفي رده علي سؤال «برأيكم ما هي البرامج التي تلعب دورا مهما في إستقطاب الشباب الي الحضور و الفعالية في هذا المشروع؟»، صرح هذا الناشط الثقافي: العالم الإسلامي بل العالم كله في وقت راهن يشكو من وضع الفراغ الشاسع لدي الشباب، حيث حاولت القنوات التي أعدت من قبل الاستكبار العالمي، قدر الإمكان أن تضع كل جهدها و مالها و ثقافتها من أجل إحباط قضية الشباب اليوم، لاسيما الشاب الإسلامي الحركي و الواعي، فلابد من اعداد البرامج و المستجدات و الأمور الأخري من تقنيات و غيرها لملء الفراغ الشاسع الموجود حتي يتمكن الشاب أن يأخذ دوره بقوة، ليكتشف نفسه بأنه الطاقة التي تبني المستقبل، فهنا دور مشروع النجف يتبين لنا في الرد علي كل محاولات العدو و توجه الشباب توجها صحيحا.لذا نحن ندعو كل اصحاب الفكر و السماحة وكل ذو الإختصاص، من أن ينشّطوا هذا الجانب و يوظفوا الطاقات الشبابية حتي يمكن أن تاخذ دورها في بناء مستقبل واعي يكون الشباب فيه هم قادة الأمة و الرائدون في هذا الجانب.هذا في استمرار حديثه تطرق العضو السابق في مجلس محافظة «ذي قار»، الي مشاركة الأديان الأخري في مشروع النجف و طريقة إنجذابهم الي هذا المشروع، موضحا: كما نعلم أن الاسلام دين الريادة و التسامح و المحبة والسلام و أن القرآن هذا الدستور الاسلامي الكبير، دعانا الي أن نجلس مع الآخر وأن نتحاور معه حوارا جيدا علميا، مقنعا بعيدا عن المشادات والمهاترات و التخلفات و الأمور الأخري.وفي معرض حديثه علي مشاركة اتباع الأديان الأخري في هذا المشروع قال العزيزي، يجب علينا أن نعرض الجوانب العلمية العقلية التي يمكن ان نأتي بالطرف الآخر و ثم نبني مجتمعاً حضارياً تكون أعمده كل الديانات و الثقافات الجيدة الواعية التي تريد بالمجتمع أن يعبر الي شاطئ السلام و الخير و الوئام.وأكد: هذا ما نريده و تجدون أن الشارع الإسلامي قد فتح ذراعيه لكل الديانات الأخري، يحاورهم و يناقشهم ، حتي يمكن أن يكون هناك إسطقطاب لأفكار الأخري لمعرفة هذه الجوانب و هذه سيرة أئمتنا الأطهار(ع) حينما نقراء سيرة آل البيت(ع)، ومشروع النجف فرصة قيمة لإنجذاب الأديان الأخري و إتحادهم.وأما حول تعريف شخصية الإمام علي (ع)، والقيم الشيعية ضمن هذا المشروع، قال الباحث العراقي: كما نعرف أن الإمام علي ابن ابطالب (ع) هو رائد الفكر، المحبة، التواصل، التحاور و حينما ندرس سيرته نجدها ساحة رائعة و قيّمة، بحيث يمكن معظم أصحاب المبادي و الديانات الأخري، الإسلامية ـ العلمانية و الاسلامية ـ الأديان الأخري، كلهم الان يعيشون عيالا علي ما تركه الإمام علي (ع) بإعتباره أحد أو أكبر بُنات الحضارة العالمية في سبيل إستلهام احكام الله تعالي و المعارف الاخري.و قال مستطردا: من هنا نجد أن أصحاب ألافكار الأخري تأثروا بالإمام علي (ع) تأثراً كبيرا يكاد أن يكون الامام علي (ع) هو الرمز الأول لديهم و لدينا معلومات موثقة في أن أصحاب الديانات الأخري في العالم الغربي و حتي في عالمنا الشرقي نلاحظهم يدينون بالولاء للإمام علي(ع).وفي ختام حواره أكد حاج أبو حيدر العزيزي علي دور المهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في نجاح هذا المشروع، قائلا: لقد تحركت ايران و كذلك الحوزات الأخري في العالم، في هذا المجال، تحركا كبيرا و جيدا و أعتقد ايران حينما تري أن تكون النجف، عاصمة للثقافة الاسلامية، أكيد تحرص حرصا كبيرا علي هذا المجال و تدعمه دعما لا حدود له باعتبار أنها أستقت علومها و معالمها و فقهها و كل ما لديها من الإمام علي (ع) ولذا لابد لها أن تكون داعمة و مؤيدة و رائدة في هذا المجال و في دعم هذا المشروع الكبير، ان شاء الله تعالي.انتهی / 115
27 أكتوبر 2011 - 20:30
رمز الخبر: 274981
أكد الباحث العراقي والعضو السابق في مجلس محافظة "ذي قار" العراقية أن مشروع النجف، عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2012 ميلادي فرصة قيمة لإنجذاب أتباع الأديان الأخري وإتحادهم.